هوية الفقر وذاكرة الهجرة

مساء الحب وكل الحب لكل روح جميلة هنا ، مساء ممتليء بالحب والدفيء والسكينة ،،
من أعمق سمات المهاجرين المعاناه والتمسك بالمعاناه وخصوصا بهوية تتعلق بالشكل العام التي تم بناؤه من جيل لآخر فهو عالق في الشبكه البصريه بأنه هويه ثابته !!
هوية الفقر من أكثر سمات السلاسة المهاجره ، لكن الأجيال الحديثه تتفادى الشعور بالعار والانفصال والدونيه من خلال بناء مظهر اجتماعي يختلف عن الشبكه البصرية المتوارثه لكن هذا الأمر مجهد جداً جداً ،،،
فلم يتم شفاء الأمر بعمقه نحن هنا نهرب مما نشعر ولم نعالج جذر الشعور !!
نشتري أثاث شكله رائع ومرتب لأننا نريد أن ننتمي لفئة معينه ونخرج من مشاعر العار المتواجده بدواخلنا كهوية متوارثه ،، نذهب لمطاعم معينه لأنها تعطينا مشاعر راحه مؤقته بأن هذا الشعور تم اصماته للحظات ، نشتري ملابس من أماكن معينه حتى يتحسن الشعور بشكل وقتي ،،،
لكن عمق هوية الفقر هو الاعتراف بوجودها أوبالأصح بقايا وجودها فالأجداد أقروا بأنهم فقراء بعد الهجرة وأن كل ما كانوا يملكونه لقد رحل ولم ولن يعود ،،، هذي قناعه تخصهم وحدهم ،، لن استمر أنا وانت بالإيمان بها ،،
أشرح لكم بعممق عميق عن هوية الفقر بهذا الفديو الجميل والرقيق ،،
أختكم المحبة
أسماء الحيلة


التعليقات

تسجيل الدخول / سجل