شعور العار وألمه في ذاكرة الهجرة
شعور العار شعور صعب ، شعور غير آمن ويشعر الإنسان بالدونيه وعدم الكفاية ، لمن يكون نفسك أنه تحسن من بيئتك المحيطه فيك وتزبط أمورها من أثاث ومكان منزل ووو ،،،
هل الشعور بالعمق من أجل نفسك أو من أجل ما سوف يقال عليك من قبل الآخرين هذي مرحلة حسااااسه ، هل تريد أن تخرج من منظر الشخص المحتاج أو الذي كان لديه من الخير الكثير وفقده لسبب ما والآن يريد قمع هذه الذاكرة وهذه المشاعر بتحسين مجاله البصري؟؟
الشعور بالعار هو أحد مشاعر ذاكرة الهجرة ،، التي لم نعشها لكنها ورثت لنا نحن السلالة المهاجرة بطرق متعدده تظهر بحياتنا الحديثه ،،،
حسره الفقد للأملاك التي عاشها الأجداد ،، تنعكس بصعوبه امتلاكك لعقار أو شركه أو مصنع أو وموقعك الالكتروني وشراء مساحه خاصه لك في الانترنت أي شيء فيه حاله امتلاك لشيء يشترى ،،
حسرة طبيعة الحياة التي كانوا يعيشونها من وفره في الغذاء ووفره في السعه المكانيه في البيت وغيرها وبعد الهجرة فقدوا كل هذه الأمور وعاشوا على صدقات الأشخاص الذين كانوا في بلدهم أو منظمات الدوليه التي كانت مسؤوله عن مساعدتهم ،،، تنعكس بعدم سماحك لنفسك أن تكون بحاله مرتاحه ماديا ، تنعكس على نفسك بأن الغذاء ذا الجوده العالية لا يحق لك فلقد فقدته بطريقه لا تعلم ما هي !! تضيق على نفسك بالمكان رغم سعه الخيارات لأنك تعتقد بأنه غير مسموح لك !!
وهنا يحدث حاله انكار الأصل بطريقة أو بآخرى كانكار طريقه اللهجة التي يحكي بها أهلك وتحكي بلهجة مختلفة مثلا العراقي أو العراقيه يصير يتكلم مثلا لبناني الفلسطيني يصير يتكلم بلهجة سعوديه هذي أشكال من حاله انكار الأصل ،، لما يحمله من ثقل شعور العار بالداخل ،،
أطلب بحب لكم استماعا ممتعا احبتي للشعور الخامس من مشاعر الهجرة ( الشعور بالعار من الأصل الذي تنتمي إليه ) وشاركوني بحب مشاعركم اللطيفة بالتعليقات بعد السماع محبتي
محبتي اختكم أسماء الحيلة
التعليقات …
تسجيل الدخول / سجل
