مشاعر الرفض وذاكرة المهاجرين

عند دخولك لمكان عمل للمره الأولى وتشعر بأنك تمشي حقيقةً على أرض لكن بداخلك تشعر بأن الأشخاص والمكان يرددون أصوات ( أنت غير مقبول ، وجودك غير مرحب فيه ، اجيت ضيقت علينا ، تحدث حاله حرب لإخراجك من المكان بطريقه خفيه ) وغيرها من الأصوات الغير مسموعه للآخرين لكنها مسموعه لك أنت !!
ينطبق هذا الكلام أيضا على عملك الخاص ( تشعر أن هناك من يحاربك بالخفاء ، مكانك موجود ظاهريا لكنك تشعر بالرفض وعدم القبول لوجودك وكأنك لابد لك أن تقدم تنازلات ليسمح لك بالبقاء !! ، عليك أن تنزل من قيمه أسعارك لربما بقيت لربما قبلوا وجودك ) !!
الأمر أيضا ينطبق على العلاقات ( تشعر بأنك مهم أن تقدم تنازلات بالعلاقات ليتم الاحتفاظ بك التنازلات هنا تقوم بها وأنت خائف أما المرونه في العلاقة مصدرها الحب ) علاقات الصداقات ، علاقة الشريك الزوج وغيرها
من لديه مشاكل في أوراقه الثبوتيه ( الإقامة ، جواز السفر ) يشعر بأنه غير مرحب فيه حيث هو وأنه مرفوض ويترجم هذا الشيء ببعض العراقيل بالأوراق الرسميه لديه ،،، وكأن هناك أحدٌ خفي سوف يقوم بعمل مؤامره عليه لاخراجه حيث هو لأنه يعتقد أن هذا الأمر ليس من حقه !!
هذي جزئيات بسيطه عن رابع مشاعر الهجرة ( الرفض) وهو من أقسى المشاعر التي ممكن أن يمر بها إنسان !!
أترككم بحب ولطف فائق مع فديو رابع مشاعر الهجرة و يسعدني أن تعبروا عن مشاعركم بتعليق لطيف محب عما ادركتم منه ، وأي سؤال أيضا بالتعليقات يسعدني أن اجيبكم عنه بحب أحبتي

التعليقات

تسجيل الدخول / سجل