من مشاعر الهجرة ( الهدوء دوما خلفه مصيبه )

لحظات الهدوء للأشخاص ليست دوماً آمنه !! فبعض الهدوء الذي رافق تجارب حياتنا مع أشخاص كان بعده صدمه صعبة ،، يظهر لك بأن الأمر عادي ولطيف لكن هو يبطن لك شيء غير جيد ،، ( وأعلم بأنك تتذكر بأنك كنت تكذب شعورك عما كان يخبرك قلبك بهذه التجربة لتسير الأمور كما كنت تتوقع أنك رسمتها !! ) لكن هناك مؤشرات كثيرة كانت تأتي لك من الشخص نفسه أو من داخلك أو رسائل الحياة بأن هناك شيء مش تمام ،،، وكنت تتجاهل حدسك !!
هذا الشعور العاشر من مشاعر ذاكرة الهجرة ( الهدوء دوما خلفه مصيبه ) ،، هدوء الأشخاص يشعرك بأن هناك شيء يحاك في الخفاء ضدك ، فتصحوا دفاعيات الحفاظ على الحياة بالتواصل مع الشخص لتجس نبضه ، تذهب له أو ما شابه لكن لا يهدأ شعورك هذا ،،
وهذا يشبه ما حدث لأجدادك !! عندما كان يتم التلميح لهم بأنه لو حصلت حرب بتخبونا عندكم ؟ بتعتقدوا انهم هتنتصروا علينا بالحرب هاي ؟ لكن لم يلقي الناس أي اهمية لهذه التنبيهات الخارجيه ولى حتى التنبيهات الداخليه ،،
حتى حدثت مدبحة دير ياسين التي افزعت كل القرى والمدن التي حولها وبدأ التحرك للحفاظ على الحياة فلقد صحوا على أخبار تلك القرية المفجعه وما فعلوا بها !! وبدأوا بالتحرك لمكانٍ ما للحفاظ على حياتهم وحياه أحبتهم ،، أصل الهجرة حدث بالعمل لتجاهل الإنسان بذلك العصر لملكاته الخاصة التي وهبه الله اياها فكان رد فعل لما حدث!! ،، ونقل تلك المشاعر لك يا حفيده أو حفيدته ،،
انفصل بحب عن الكثافة الشعوريه التي تشعر بها من أجدادك ، أنفصل عن التحرك بالحياة فقط بدافع الخوف للحفاظ على الحياة، انفصل الآن بحب عن ثقل اتخاذ قرارتك الخاصة لتكن أنت من ترسم حياتك !!
وهنا من المهم أن تكون أنت صانع حياتك وأحداث حياتك ولا تكون رده فعل لما يحدث !! ،، وهذا يحدث بالشفاء العميق من هذه الذاكرة الثقيلة على السلالة المهاجرة ،،
يمكنكم السماع بحب لعاشر مشاعر الهجرة ( الهدوء دوماً خلفه مصيبه)
شاركوني بحب مشاعركم في التعليقات وأي سؤال انا موجوده بحب غامر أحبتي

التعليقات

تسجيل الدخول / سجل