وما بعد مشاعر الهجرة ،، الآن جوانب الحياة بداخل ذاكرة الهجرة ( الزواج)

ونحن صغار رسمت الأمهات بحب لنا أحلاماً جميله تجاه الزواج وانجاب الأطفال (إنشاء الله أشوفك أجمل عروسه يا ماما ومتهنية وسعيده في بيت زوجك ) يكبر هذا الحلم السحري الجميل بقلب تلك الطفلة الصغيرة وتحين لحظة تعارف ما مع رجل اعتقدت بأنها احبته و ألبسته تفاصيل أحلامها الصغيرة الجميلة ،،، لكن حدث فقد عاطفي مؤلم جداً مع هذا الشخص ،،ولربما مع شخص غيره رأيتي خيانه لكِ ادمت قلبك و هزت ثقتك بنفسك ، شعور بأن الأشخاص يتخلون عنكِ ،، واضح بهذا الجانب ،، نعم يكونون علاقة معك لكن بداخلك هناك مؤقت غير واعي لحالة الأنفصال وبأنه سوف يحدث بأي لحظه ،،،
الذاكرة البصريه للزواج للطفلة الصغيرة التي بداخلك وما سجلت بداخلها وأنتي بداخل ذاكرة الهجرة ،، هو قمع واضح وقاسي جداً على روح الأنثى من الرجل أو أمرأة ( حماتها يعني ام زوجها أو أخواته ) ، احتياجاتها الأساسية يا دوب متوفرة ،، مهم ان تبهر الآخرين بأنها زوجه مثابره رغم صفعات الحياة هي ثابته في هذه العلاقة ،، وهنا الألم العميق الذي سجل بداخل طفلتك الصغيرة ،، لكن ( انا عندي حلم وراح أحققه ) قررتي بوضوح تام راح تكون قصتي مختلفة عما هو مسجل بذاكرتي البصريه من آلالام النساء التي رأيتها على مدار حياتي ، لكنك تنصدمين بعمق بأن أوجاع العلاقة العاطفيه التي مررتي بها تشبه ألم فلانه ،، وبكاءك يشبه نحيب علانه التي كانت تشكي لأمك ،، و الاستغناء عنك من أجل أمرأة آخرى يشبه ألم صديقة لك بذلت وقدمت الكثير وكانت كل شيء غير نفسها لترضيه وأيضا ذهب لآخرى ،، وتركها حائرة بين دموعها ووحده فقده وبروده الحياة الخالية من الألوان ،،
المرأة بداخل ذاكرة الهجرة رأت أشياء صعبة كثير وقاسيه على الجانب الأنثوي بداخلها الرقيق الذي تخشى أن تكون هو لتسحق تحت القسوه الذكوريه ،،
اليوم نبدأ بحب غامر ولطيف جداً ( بجوانب الحياة وتأثرها بذاكرة الهجرة ) والجانب الأول كما هو واضح من كلماتي ( جانب الزواج )
أترككم بحب أحبتي مع التسجيل وأي شيء تحبوا أن تشاركوني به أو تسألوني عنه أنا موجوده بكل حب
لطف لاجيبكم

التعليقات

تسجيل الدخول / سجل